•  
  •  
 

Title (Arabic)

تقييم إداء السياسة النقدية في العراق وأثرها في التضخم دراسة تحليلية للمدة من (1980- 2003)

DOI

10.33095/jeas.v13i48.1235

Abstract

Monetary policy plays a dynamic and pivotal role in fostering high growth rates and maintaining economic stability, particularly in curbing inflationary pressures. In developing and Arab nations, the objectives of monetary policy are often defined by legislative frameworks, encompassing the achievement of monetary stability, preservation of currency value, promotion of economic growth, development of financial and money markets, price stabilization, and the realization of both internal and external equilibrium. Notably, these objectives vary in priority across different nations; while the United States prioritizes price stability, the United Kingdom’s central bank focuses on maintaining the value of the currency and ensuring the stability of both domestic and international financial systems, whereas Germany aligns its monetary policy primarily toward price stability. Furthermore, economic correction processes—addressing imbalances such as balance of payments deficits, public budget deficits, price hikes, or rising debt—underscore the significant contribution of monetary policy within economic literature. Despite its evolving mandate, monetary policy inherently interacts with fiscal policy, as both share common ultimate goals and overlapping influence channels, with monetary objectives occasionally mirroring fiscal concerns like public debt. Consequently, monetary policy requires complementary fiscal measures that harmonize rather than conflict to achieve terminal objectives. Examining the current state of the Iraqi economy reveals a profound crisis characterized by unemployment rates that significantly exceed the United Nations' acceptable threshold of 6%, with domestic estimates from the Ministry of Planning suggesting figures as high as 30%. Regardless of the exact statistics, this unemployment is coupled with chronic and severe inflation; for instance, the general price level inflation reached 19.31% in 2002, providing a clear indication that the Iraqi economy is grappling with rampant and hyperinflationary conditions.

Abstract (Arabic)

تلعب السياسة النقدية دوراً فاعلاً ومتميزاً في تحقيق معدلات نمو عالية وتحقيق الاستقرار والتوازن الاقتصادي وبالاخص الحد من ظاهرة التضخم. يمكن حصر اهداف السياسة النقدية في الدول النامية والعربية خصوصاً من خلال التعرف على الاغراض المنصوص Aliها في التشريعات وتشمل (تحقيق استقرار نقدي، المحافظة على قيمة العملة، تشجيع النمو الاقتصادي، تطوير الاسواق المالية والنقدية، استقرار الاسعار، تحقيق التوازن الداخلي والخارجي)([1]) مع ملاحظة وجود اولويات للاهداف المعلنة فمثلاً نجد في الولايات المتحدة تركيز على استقرار الاسعار وفي بريطانيا فإن البنك المركزي حدد الهدف الرئيسي وهو المحافظة على استقرار قيمة العملة والمحافظة على استقرار النظام المالي محلياً ودولياً، اما في المانيا فإن هدف السياسة النقدية ينصب على تحقيق استقرار الاسعار. ان عملية التصحيح الاقتصادي والتي تعنى بتصحيح اوضاع اقتصادية مثل العجز في ميزان المدفوعات او عجز الميزانية العامة او ارتفاع الاسعار او زيادة المديونية وتظهر الكثير من الادبيات الاقتصادية اهمية الدور المتميز للسياسة النقدية في عملية التصحيح الاقتصادي. وبالرغم من تطور مهمة السياسة النقدية الا انها تتفاعل مع السياسة المالية في عدد من المجالات لأن السياسيتين تستهدفان اهدافاً نهائية واحدة ويشتركان في بعض قنوات التأثير ونجد ايضاً ان هدف السياسة النقدية يكون احياناً هدف مالي مثل الدين العام. وقد تسعى احياناً السياسة المالية الى تحقيق اهداف نقدية اذن نستطيع القول ان السياسة النقدية تحتاج الى اجراءات مكملة من قبل السياسة المالية تكملها ولا تتعارض معها للوصول الى الهدف النهائي. عند القاء الضوء على واقع الاقتصاد العراقي في الوقت الحاضر نجد ان المشكلة الرئيسية المطروحة هي وجود بطالة بنسبة عالية تفوق ما حددته الامم المتحدة في نسبة المقبولة من البطالة والتي حددت بـ 6% اما في العراق فإن نسبة البطالة تجاوزت الحد المعقول حيث تقاربت التصريحات بهذه النسب والتي قيل عنها انها بلغت 30% وفق تقديرات وزارة التخطيط والأنماء. وبغض النظر عن هذه الارقام نجد ان ظاهرة البطالة تزامنت مع وجود تضخم كبير ومزمن وارتفاع في مستوى الاسعار على سبيل المثال بلغت نسبة التضخم في المستوى العام للاسعار عام 2002 19.31% وهذه دلالة واضحة بأن التضخم الموجود في الاقتصاد العراقي هو تضخم جامح ومنفلت. ([1]) د. Ali توفيق الصادق (السياسة النقدية في الدول العربية) صندوق النقد العربي مايو 1996.

First Page

142

Share

COinS