•  
  •  
 

Title (Arabic)

الازمة المالية العالمية

DOI

10.33095/jeas.v15i54.1205

Abstract

While the 1929 Wall Street crash is a historical event we have long studied without personally witnessing, we are currently experiencing the tangible repercussions of a contemporary global financial and economic crisis that mirrors that 80-year-old spark, originating once again from the same epicenter: Wall Street. Just as we read about the collapse of the Bretton Woods system post-World War II, we are now observing the potential unraveling of the global capitalist financial order led by the World Bank and the International Monetary Fund. Economic and financial crises are inherent, organic phenomena within the capitalist system, representing the most severe phase of the economic cycle; they typically commence with sharp declines in stock markets, triggering panic selling, corporate and banking failures, and widespread insolvency. Without swift government intervention, a deficit of confidence permeates the economy, leading to production halts, mass layoffs, and a recessionary spiral characterized by sluggish growth, diminished aggregate demand, rising unemployment, and burgeoning trade deficits. For Iraq, the most pressing concern lies in the crisis’s impact on the national economy, primarily through falling oil prices which jeopardize reconstruction efforts and living standards. This predicament necessitates a strategic decoupling from excessive integration into the U.S.-led capitalist economy, as rapid market liberalization policies have proven inadequate. Consequently, it is imperative to move beyond the prescriptions of international financial institutions in favor of scientific, realistic economic policies rooted in national development priorities. Ultimately, this global crisis may plunge the capitalist world into a prolonged recession—perhaps the most formidable since the Great Depression—potentially ushering in new economic theories and fundamental structural reforms in the global economic order.

Abstract (Arabic)

كنا ولا نزال نقرأ عن انهيار اسهم بورصة وول ستريت في نيويورك عام 1929 لكننا لم نعايش ذلك الحدث الاقتصادي الكبير، اما الان فإننا نرى ونسمع ونحس بتداعيات هذه الازمة المالية بل الاقتصادية العالمية الحالية. وهذه الشرارة التي كانت بدأت قبل حوالي 80 عاماً ها هي تعيد نفسها اليوم وتبدأ من نفس المكان- بورصة وول ستريت في نيويورك. واذا كنا قرأنا عن انهيار نظام برتن- وودز بعد الحرب العالمية الثانية فإننا اليوم نقرأ ونسمع عن انهيار النظام المالي الرأسمالي العالمي الذي يقوده البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ملخص تداعيات الازمة المالية العالمية الازمات الاقتصادية والمالية هي ظاهرة ملازمة وعضوية في الاقتصاد الرأسمالي وهي نتاج الدورة الاقتصادية واقسى مرحلة من مراحلها. وعادة ما تبدأ هذه الازمة بإنهيارات حادة في اسواق الاوراق المالية ومنها البورصات، فتهبط اسعار الاوراق المالية ويسارع الافراد في بيع موجوداتهم منها، فتتعطل انشطة بعض الشركات والمصارف وتنخفض ارباحها ويعلن بعضها افلاسه واذا لم تتدخل الحكومة بإجراءات سريعة فإن حالة انعدام الثقة بالاقتصاد تتفاقم وتتوقف انشطة الكثير من المشروعات الانتاجية ويسرح الاف من العمال وبالتالي يدخل الاقتصاد في حالة من الركود التي من مؤشراتها- انخفاض معدلات النمو الاقتصادي وانخفاض الطلب الكلي الاستثماري والاستهلاكي وارتفاع معدلات البطالة وزيادة الاستيرادات للتعويض عن انخفاض حجم العرض المحلي وزيادة العجز في الميزان التجاري والمدفوعات. ان ما يهمنا هنا في العراق هو انعكاسات هذه الازمة المالية العالمية على اقتصادنا الوطني واول هذه الاثار هو الانخفاض الحاصل في اسعار صادرات النفط مما سيؤثر سلباً على عمليات اعادة البناء وعلى المستوى المعاشي للمواطنين. ان هذه الازمة تفرض Aliنا العمل على تخفيف روابط الاعتماد وكذلك الاندماج مع الاقتصاد الرأسمالي والامريكي منه بوجه خاص. ان سياسة الانفتاح الاقتصادي والتحول السريع الى اقتصاد السوق اثبتت فشلها، لذلك فمن الخطأ الاستسلام لسياسات ونصائح صندوق النقد والبنك الدولي وبدلاً من ذلك ينبغي انتهاج سياسات اقتصادية قائمة على التحليل الاقتصادي العلمي والواقعي المستندة الى اولويات وخطط تنمية وطنية علمية. ان هذه الازمة المالية العالمية ستدخل الاقتصاد الرأسمالي في ركود طويل بل وربما الى كساد اعظم هو الاول والاقوى من نوعه بعد الكساد العظيم في الثلاثينات من القرن الماضي. وربما سنشهد في القريب ظهور نظريات اقتصادية جديدة وايضاً تحولات كبرى او اصلاحات هيكلية في النظام الاقتصادي الرأسمالي العالمي ولو بعد حين.

First Page

182

Share

COinS