•  
  •  
 

Title (Arabic)

تكامل دور التدقيق الداخلي والخارجي لإنجاح أسلوب التقدير الذاتي في الهيئة العامة للضرائب

DOI

10.33095/jeas.v17i62.1035

Abstract

Tax authorities globally employ diverse strategies to collect taxes from taxpayers across various categories, and in Iraq, several methods have been adopted over successive periods, including the self-assessment system which was implemented for specific economic units during a particular timeframe. Despite certain drawbacks, the self-assessment method offers numerous advantages that justify its application, provided there is sufficient tax awareness regarding its benefits and support from key professional bodies such as the Iraqi Union of Accountants and Auditors, the Federal Board of Supreme Audit, and independent audit firms. Auditing plays a pivotal role in the success of the self-assessment system within the General Commission for Taxes; internal auditors provide an authentic representation of the taxpayers' financial positions to tax administrations, while external auditors—specifically certified public accountants—must validate tax returns before they are accepted by the Commission, thereby creating a framework of joint responsibility between the taxpayer, tax authorities, and auditors. To elucidate the significance of this method in determining the tax base and the essential role of auditors in its success, this research is structured into six pillars: the first outlines the research methodology; the second explains the self-assessment method; the third explores the role of internal auditing; the fourth examines the contribution of external auditing; the fifth addresses the practical application by demonstrating the integrated efforts of auditors within the General Commission for Taxes; and the sixth concludes with the research findings and recommendations.

Abstract (Arabic)

المقدمة تتعامل الجهات الضريبية في مختلف دول العالم بأساليب عديدة لجباية الضرائب من المكلفين بغض النظر عن فئات وأصناف هؤلاء المكلفين،وفي العراق تم اعتماد العديد من الأساليب لجباية الضرائب على امتداد المدد الزمنية المتعاقبة،وكان لأسلوب التقدير الذاتي وهو أحد تلك الأساليب مجالاً للتطبيق خلال مدة زمنية معينة،حيث جرى تطبيق هذا الأسلوب على وحدات اقتصادية معينة، وبالرغم من المساوئ التي قد ترافق تطبيق هذا الأسلوب فإن له مزايا عديدة تجعله يصلح للتطبيق بعد نشر الوعي الضريبي بأهمية وفوائد هذا الأسلوب، والتوعية بدعم الجهات المساندة للتشجيع على تطبيقه ومن هذه الجهات نقابة المحاسبين والمدققين وديوان الرقابة المالية ومكاتب التدقيق و....الخ. وللتدقيق مجال مهم في إنجاح تطبيق أسلوب التقدير الذاتي من قبل الهيئة العامة للضرائب، سواء أكان التدقيق داخلياً أم خارجياً، فالمدقق الداخلي له الدور المهم في إعطاء صورة حقيقية لواقع المكلفين الذين يقدمون إقراراتهم الضريبية وتوضيحها وتبريرها أمام إداراتهم الضريبية. وكذا الحال بالنسبة للمدقق الخارجي فإن تلك الإقرارات لا تُعتَمد من قبل الهيئة إلا بعد المصادقة Aliها من قبل المدقق الخارجي أي مراقب الحسابات، وهذا ما يجعل المسؤولية تضامنية بين المكلف والهيئآت الضريبية والمدققين. ولأجل توضيح ما لهذا الأسلوب من أهمية في تحديد الوعاء الضريبي للمكلف ،وما للجهود التي يبذلها المدققون في إنجاح هذا الأسلوب،كان لا بد من إبراز ذلك في ستة محاور، تضمن الأول المنهجية الخاصة بالبحث،أما المحور الثاني فيوضح أسلوب التقدير الذاتي، والثالث جاء بالدور الذي يؤديه التدقيق الداخلي في إنجاح هذا الأسلوب، أما الرابع فبين دور التدقيق الخارجي في إنجاح هذا الأسلوب، في حين إن المحور الخامس يوضح الجانب العملي للبحث حيث يبين أهمية هذا الأسلوب من خلال تكامل جهود المدققين في إنجاح تطبيقه في الهيئة العامة للضرائب،وجاء المحور السادس بالاستنتاجات والتوصيات الخاصة بالبحث.

First Page

295

Share

COinS